اخبار وطنيةجماعات محلية

تمخضت وزارة الصحة فارسلت سيارة إسعاف

” تمخض الجبل فولد فأرا ”
المثل العربي الشهير يضرب للتعبير عن التناقض الكبير بين المقدمات والنتائج , ويقال كذلك عندما يسبق الحدث ضجة كبرى ، وترقب طويل ووعود بامر عظيم لتكون النتيجة في النهاية ضئيلة ولا يوازي حجم التوقعات والجهود المبذولة من طرف الآخر.


‘ المندية كبيرة والميت فأر.”
لعل هذا المثلان الاول عربي والتاني شعبي مغربي اصيل يتشاركان في كلمة ڤأر ، يؤكد حالة شادة ، وقعت بحر هذا الاسبوع ، بمدينة قصبة تادلة ،وكذا الشيئ المسلم و طريقة التسليم الباهتة والبهرجة الصحافية التي صاحبته . اننا هنا نتحدث عن الوضع الهجين والمهترئ للمنظومة الصحية بكاملها بدائرة قصبة تادلة ، التي تعاني من النقص الحاد سواء على مستوى الأطر الطبية أو التمريضية وكذا المعدات والتجهيزات اظافة الى طبيعة الاختصاصات التي يجب ان تتوفر في مستشفيات القرب .
واقع عرته وبجراة غير معهودة البرلمانية عن إقليم بني ملال السيدة ماديحة خيير ،من خلال مجموعة من الاسئلة سواء كتابية او شفهية ،كان اخرها السؤال الموجه الى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية يومه الاثنين الماضي والذي يخص الوضعية المهترئة الاستثناء للمنضومة الصحية بالمناطق النائية عامة ،من خلال نمودج إقليم بني ملال والضباط دائرة مدينة قصبة تادلة ،معتمدة فيه على ملفوظ المتعارف عليه بمدينة قصبة تادلة “ديوه لبني ملال” ويثوارثه سكان قصبة تادلة والضواحي ،مثل محلي يلخص الحالة والظروف المزرية التي يعيشها المرتفقين المرضى باختلاف أنواعهم ، مثل محلي ،لخصت من خلاله السيدة البرلمانية المعانات اليومية ،من خلال النقص او الغياب التام للأطر الطبية و التمريضية والتجهيزات الطبية والاختصاصات اللوجستيك الخاص بنقل المرضى والحواملة سواء بمراكز القرب او المستشفى المحلي الذي لا يتوفر على أدنى الخدمات والاختصاصات الأساسية كالطب العام وطب الاطفال والجراحة مؤكدة على أن الدور الأساسي هو ارسال المرضى باختلاف خطورتهم “سير لبني ملال” لانني سؤالها الشفوي بجرأة “غلقوه ولا اعطيوه اسم آخر “غير مستشفى القرب .

في نفس الاتجاه ،نجد السيد رئيس المجلس الجماعي لقصبة تادلة هو الآخر وفي إطار اهتمامه بالمرفق الصحي المحلي قام بمجموعة من المراسلات الى السيد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بالجهة من خلال مجموعة من المراسلات ، كان اخرها الموجهة تحت اشراف السيد والي الجهة التي عبر فيها عن هجنة المنظومة الصحية بجماعته والغياب التام للأطر الطبية والتمريضية واللوجيستيك والنقص التام لسيارات الاسعاف بمستشفى المحلي المولى إسماعيل و مراكز القرب بالمدينة والتي تزيد من اكراهات المرتفقين المرضى والحوامل والاطفال ملتمسا منه التدخل العاجل لحلحلة مجموع هذه النواقص على جميع المستويات.
ناهيك كذلك عن جمعيات المجتمع المدني والصحية والحقوقية التي نظمت مجموعة من الوقفات الاحتجاجية قرب مستشفى مولاي اسماعيل منددة بوضعيته واختلالاته عدة وقفات ولكن دون جدوى .
ليخرج اخيرا المسؤول الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية عن صمته بخرجة خجولة محتشمة كسرت الصمت والرتابة بتسليم سيارة إسعاف الى السيد الباشا استولى هو الآخر تسليمها الى المستشفى ، مخيبا كل الترقبات والانتظارات وتطلعات ساكنة مدينة قصبة تادلة مؤكدا في الاخير مقولة السيدة البرلمانية ‘سير ديوه لبني ملال”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى