سياسةمجتمع

السياسي بين صناعة الكذب وجمهور يصفق له

ما يفعله السياسي ليس الكذب وحده بل صناعة جمهور يبرر الكذب ويصفق له ويدافع عنه وكأنه حقيقة مطلقة

حين يصبح الفقير حاميا لمن سرق لقمة عيشه ومدافعا عمن صادر مستقبله فاعلم ان المشكلة لم تعد في السياسي وحده بل في وعي تم اختطافه وعقول تم تضليلها لسنوات طويلة

السياسي الفاسد لا يعيش بقوته بل بضعف الناس المتواجدين حوله ولا يبقى في السلطة بذكائه بل بصمت من خدعهم وبتصفيق من اقنعهم ان خراب البلد انتصار وان الفشل انجاز

الاوطان لا تسقط حين يكذب المسؤول بل تسقط حين يتحول الكذب الى ثقافة ويصبح كشف الحقيقة جريمة ويغدو المطالب بحقه خائنا بينما ينظر الى الفاسد على انه بطل مغوار
كل شعب يصدق الاكاذيب ويدافع عن الفاسدين يمنحهم عمر جديد ويكتب بيده فصلا اخر من معاناته

الخطر لا يبدأ عندما يكذب السياسي ولكن الخطر يبدأ حين يصدقه الملايين من الناس الفقراء ولنا في تاونات امثلة كثيرة مناصرون في الخفاء ومنتقدون في العلن.
عكاشة البورقادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى