فوزي لقجع هل سيفي بالوعود 7

فوزي لقجع اليوم بعد الاستحقاقات هو الاسم الأقوى لرئاسة *حكومة المونديال* بعدما قاد البام بتصدر النتائج 97 مقعدا، ودخل الحزب قبل شهرين فقط من الانتخابات و كان وزيرا للميزانية ورئيسا للجامعة.
هو نفسه حول برنامج الحزب إلى ما سماه “عقد مع المغاربة حتى 2031” وليس مجرد وعود حملة، وقال من الدريوش وأزرو: “نريد مغربا يسير بسرعة الـ TGV ماشي بسرعة الوعود”،
اذن ما هي الوعود السبعة الأساسية التي رفعها؟
1. نمو 5% سنويا مقابل 4.4% متوقعة سنة 2026
2. مليون فرصة شغل خلال الولاية، ببرنامج قيمته 37 مليار دولار
3. رفع الدعم المباشر إلى 1000 درهم
4. إلغاء نظام المؤشر الذي يحرم فئات من الدعم
5. الحد الأدنى للتقاعد 3000 درهم
6. قروض مجانية للشباب ومواكبة من الدراسة إلى الشغل أو المقاولة
7 مستشفى ومدرسة بمعايير عالمية، وقال إنه طموح الوصول للمرتبة السادسة عالميا، مع حل مشاكل الماء والكهرباء والطرق في العالم القروي هل سيفي بها؟
لكن الرهان سيبقى معاق لثلاثة أسباب:
– هو داخل الأغلبية المنتهية ولايتها: البام كان يمسك بمفاصل القطاعات الاجتماعية والميزانية طيلة 5 سنوات، والمعارضة تسأل لماذا لم تنفذ هذه الإجراءات من قبل بدل تأجيلها لما بعد الانتخابات. هذا ما اعتبرته بعض المنابر تناقضا صارخا.
– لا أغلبية مطلقة: 97 مقعدا من أصل 395 لا تكفي، وسيحتاج تحالفا جديدا. وحتى التحليل الذي نقلته AFP يقول “لم يحقق اكتساحا رغم الإمكانيات الكبيرة التي سخرها”. المفاوضات مع الاستقلال 65 مقعدا أو التجمع 66 مقعدا أو العدالة والتنمية 54 مقعدا ستفرض تنازلات في البرنامج.
– التعيين بيد الملك: الفصل 47 ينص أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر، لكن الاسم غير محسوم. المنافسة بين فاطمة الزهراء المنصوري التي قد تكون أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب، وفوزي لقجع، وبنسعيد. لقجع نفسه نفى سابقا في حوار مع جون أفريك أنه يفكر في المنصب، رغم أن تقرير أفريكا انتليجنس يقول إنه جهز ماكينة تواصلية مع خبراء واتصل حتى بالخبير الفرنسي جاك أتالي.
الخلاصة، لقجع حول وعوده إلى عقد قابل للمحاسبة سنة 2031، لكن الوفاء بها سيتوقف على قدرته أولا على نيل ثقة القصر لرئاسة الحكومة، وثانيا على تشكيل أغلبية مستقرة، وثالثا على تحويل ميزانية الدولة التي كان يديرها كوزير إلى تمويل فعلي لـ 1000 درهم و 3000 درهم تقاعد ومليون منصب دون ضرب التوازنات المالية. ام ان وعوده ستكون بمتابة مهزلة على مواقع التواصل الاجتماعي كما الشأن بالنسبة لمول مقولة “ضربونا بالحجر “



