استحقاقات 2026

تزكية حزب الكتاب لحفيظة امامي نذير شؤم لحزب التجمع الوطني للاحرار

حزب الكتاب # بني ملال#استحقاقات2026

مقعد التجمع الوطني للأحرار على كف عفريت بإقليم بني ملال :
يوشك مقعد حزب التجمع الوطني للأحرار باقليم بني ملال ان يصبح مهددا او آيلا  للسقوط و فقدان  الريادة كما حصل في استحقاقات 2021 ، في ظل التداعيات الحديثة التي  يعيشها الحزب من تصدعات و انشقاقات ورغبة في مغادرة سفينة المنصوري ،  تحركات انتخابية قد تدفع عددا من رؤساء المجالس  الجماعية  المسيرة من طرف الحزب إلى الاصطفاف الى جانب منظومات سياسية أخرى، و يتعلق الأمر بحزبي الأصالة والمعاصرة و التقدم والاشتراكية.
فجماعة فم العنصر التي تعد من الخزانات الانتخابية المهمة والتي كانت سببا في ريادة حزب الحمامة بالاقليم سابقا ، من خلال اسم رئيسها الذي كان ممتعضا من ترشيحات المنسق الجهوي للحمامة للائحة النسوية ، استطاع البحث عن وجهة سياسية أخرى من خلال ترشيح شقيقته ضمن اللائحة الجهوية لحزب الكتاب ، خطوة قد تؤثر على خريطة التحالفات الانتخابية بالإقليم.
من جهة أخرى فجماعة تانوغة التي يرأسها حزب التجمع الوطني للأحرار تتجه الأنظار إليها أيضا في ظل انباء ، عن اصطفاف محتمل لدعم حزب الكتاب خاصة و أن زوجة رئيس الجماعة والتي اشتغلت مقعدا برلمانيا باسم الحزب.
في المقابل تظل جماعة كطاية علامة استفهام او قاب قوسين – والتي منحت هي الاخرى برلماني التجمع الوطني للأحرار حوالي 2800 صوت في الاستحقاقات السابقة – في توجهها الانتخابي المقبل غير واضح.د، والقابل في اي لحظة لمعانقة حزب التقدم والاشتراكية .
وبذلك يبدو مشهد التحالفات بإقليم بني ملال مفتوح على كل الاحتمالات ، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة.
ليبقى حزب التجمع الوطني للاحرار الخاسر الأكبر خسارة قد تجعله ليس فقط ترتيبه الريادي السابق ولربما حتى مقعده قال تعالى ” وتلك الأيام نداولها بين الناس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى