جهات

المدير ان الجهوي والاقليمي بجهة بني ملال خنيفرة لا يعبآن بارواح المواطنين رغم التنبيهات الموجه لهم سابقا

في سياق كرونولوجي محدد في 6 او لربما تمانية اشهر السابقة ، كنا قد اثرنا بالجريدة وعبر مواقع التواصل الاجتماعي خطر الحفرة المتواجدة بالطريق الوطنية الرقم 12 بين مدينتي قصبة تادلة وابي الجعد ، تحديدا بين قنطرة وادي كيكاط و المنعرج الحاد فوقها مباشرة ، حيث كان هناك مشروع استجابة فورية وفعلية ،لكل من مديري التجهيز والماء ،اذ تم مباشرة من خلال اتصالات السيد رئيس دائرة قصبة تادلة مشكورا ، تثبيت ثلاث علامات التشوير خاصة بوضعية التنبيه والخطر ، وتاكدنا آنذاك ، ان هناك آذان صاغية لحجم الخطر المعلن من طرفنا ، الذي يمكن أن تشكله هذه الحفرة على ارواح السائقين المستعملين لهذه الطريق ، خصوصا وانها تعرف حركة كثيفة من السير والجولان ، وتنفسنا الصعداء ، وقلنا في قرارة انفسنا ان مسألة اصلاح او ترميم هذه الحفرة الخطر الموقوتة ليست سوى مسألة وقت فقط .
الا انه و قبيل نهاية امطار الخير الكثيرة التي حبانا الله بها هذه الايام ، بدات مباشرة في تلقي مجموعة من الملاحظات في شكل شكايات من طرف مجموعة من السائقين باختلاف انواعهم طاكسيات ،حافلات ، شاحنات ،جرارات وسيارات ،مؤكدين لنا فيها حجم الخطر ، التي اضحت تشكله هذه الحفرة بل ” المتمورة ” كما وصفها احد السائقين ، حيث زاد اتساعها زيادة مرعبة



على مستوى جميع ابعادها طولا، عرضا وعمقا حتى انها اصبحت تتاكل من الداخل ،مشكلة بذلك خطرا موقوتا وكبيرا على مستعملي هذه الطريق إعتياديا او مؤقتا ، وان انهيارها وشيك ويبقى مسألة وقت فقط .وعند معاينتنا لها هذا الصباح أدركنا دون شك حجم هذه التخوفات لدى السائقين .
السؤال المطروح هنا والموجه بطبيعة الحال الى كل من المديرين الإقليمي والجهوي هل اضحت ارواح المغاربة رخيصة الى هذا الحد في اجنداتكم حتى اصبحتم لا تعبآن بشكايات المواطنين وارواحهم ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى