التزكيات تدخل سوق النخاسة

مع اقتراب حلول الاستحقاقات التشريعية، تشهد الساحة السياسية حربًا ضروسا على التزكيات الانتخابية بكافة التنظيمات الحزبية من طرف القيادات الحزبية التي تبحث عن الفائز بالمقعد البرلماني لا غير دون مبادئ او قناعات كانت بالامس القريب اللغة المتداولة في المناسبات واللقاءات الحزبية والايام الدراسية . الأسماء تتغير، والوجهات تتبدل، والأحزاب تتحول إلى سوق للبيع والشراء شبيه بسوق عكاظ الاوفر حظا ودهاءا يستطيع التبضع بالتزكيات !
مشهد للمنافسة شرسة غابوية باقنعة متباينة تلوح في الأفق والصراع يحتدم على أشدّه، منطقه الوحيد هو “كل من يريد الفوز، يجب أن يلعب اللعبة بطريقته الخاصة “. المنتخبون او الفاعلون السياسيون يغيرون جلدهم كما يغيرون أربطة العنق ، والقيادات تبحث عن الأفضل للفوز بهذا المقعد او داك من داخل المنظومة او خارجها .
ورقة “الطرد” مقابلة “تجميد العضوية “أصبحت السلاح السري الوحيد للمنتخبين، حيث التهديد بمغادرة الحزب إذا لم يحصلوا على التزكية. القيادات الحزبية في ورطة، بين المطرقة والسندان: إما أن تمنح التزكية لطالبها، أو قد تخسر عضوًا مهمًا في الحزب!
قد يشكل قيمة إضافية لمنظومة حزبية اخرى ،خسارة لا يمكن تقبلها مع احتدام صراع المقاعد
الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، والصراع سيشتد، والفائز سيحصل على الجائزة الكبرى: مقعد في البرلمان!



