اخبار وطنيةحوادث

مكناس ،/سابقة/ وقفة احتجاجية أمام منصة المهرجان

في موقف صارم واحتجاجي بعد سابقة وقفة احتجاجية كثيفة من المواطنين أمام المنصة التي تعتزم السلطات قيام المهرجان بمدينة مكناس..
الداعي الرئيسي لهذه الوقفة الاحتجاجية الفريدة والتاريخية من نوعها من طرف الساكنة لم يكن مؤطرا من جهة معينة بل كان اعتباطيا ذاتيا من طرف الساكنة التي تعاني الويلات ومن ابسط ظروف العيش الكريم ، كضعف الانارة العمومية وتلاشيها من جهة غياب ، خدمة النظافة لا تستجيب للمتطلبات البسيطة للساكنة اضافة إلى قلة او انعدام الفضاءات الخضراء اللائقة بالساكنة خصوصا غياب مناطق الاستجمام كمتنفس التي يمكن اللجوء إليها في شهر الصيف الحار والحارق ناهيك عن طرق والبنيات تحيتية مهترئة والهشة سواء داخل الاحياء او وسط المدينة اما بالنسبة للمؤسسات الصحية فحدث ولا حرج ، ولا من يحرك ساكنا من المسؤولين المثليين الديمقراطية التشاركية بمختلف المؤسسات التمثيلية حيث بدؤوا يعدون العدة للانتخابات او الاستحقاقات المقبلة دون حشمة لان المهم هو الحفاظ على الكراسي ولاشيئ اخر سوى تلك الكراسي التي تبيض ملال وامتيزات وسلطة دون حسيب او رقيب ، ورغم تلك الظروف والامكانات و التجهيزات الهشة والنقص في المستشفيات والمرافقة العمومية بدات التحضيرات لمهرجان لمهرجان عيساوا، يا للعجب، كم أنتم تحتقرونا وتوزعون أموال ضرائبنا يمينا وشمالا دون الاهتمام بصحتنا ولا بتشغيل أبنائنا ولا بتحسين جودة معيشتنا، هكذا أنتم ترقصون علىآهاتنا وعلى أحلامنا وأحلام أبنائنا المغاربة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى