جماعات محلية

المجلس الجماعي لقصبة تادلة/تهنئة خاصة لكافة المنتخبين على مخرجات الدورتين السابقتين

لا يسعنا ولا يسعدنا ونحن نلاحظ ما يقع اليوم من فوضى عارمة و مزايدات سياسوية وليس سياسية في ما يقع على خشبة مسرح قاعة الاجتماعات بجماعة قصبة تادلة ، من اساليب وسلوكات لا تمت بصلة لاي احترام للناخبين الذين وضعوا ثقتهم في المزاولين مهامهم من مختلف التنظيمات الحزبية بل تبقى عبارة عن صراعات بمستوى شخصي بعيدة كل البعد عن تدبير المرافق العمومية بالمدينة ، هذه المرافق التي عرفت حالة من التراجع على مستوى البنيات التحتية بكل انواعها من طرقات ،اسواق وحدائق وكذلك على مستوى المنجزات التنموية التي راهنت عليها الساكنة من اجل حل بعض مشاكلها وتطلعاتها اليومية اضافة كذلك إلى العنصر الاجتماعي والرياضي من منح جمعيات المجتمع المدني التي تئن في صمت ،انه اذن الفراغ التنموي او الهدر الكرونولوجي التنموي كما اود تسميته ، الى درجة ان الدورات المنعقدة لم تعد فرصة من اجل تدارس مشاكل الساكنة والبحث عن حلحلتها للمسؤولية كل من موقعه ،بل اضحت فرصة ذهبية عند المنتخبين من اجل عرض العضلات والبنيات الجسمانية والتصريحات المسبوكة والمصاغة على المقاس او التوجه السياسوي البعيد عن المسؤولية الملقاة على عاتق الناخبين و حبك المٱمرات والبحث عن الطرق الملتوية المحبوكة باثقان من اجل بقاء المدينة في مستوى الصفر انجازات ،من خلال الصراعات والاشتباكات الجانبية الشخصية التي جعلت من خشبة وليس قاعة الاجتماعات حلبة للصراع امام اعين السلطة دون جدوى ، دون أي قيمة إضافية لهذه المدينة ،حتى اصبح التادلويين لا يرون في هذه الدورات التي تعقد سواء أكانت عادية أو استثنائية اي اضافة ،حيث يبدا التساؤل عن جدواها واهدافها ،ان لم تعقد في جو صحي للسهر على حل المشاكل العالقة التي تعيشها هذه المدينة البئيسة .
السؤال اذن لماذا تعقد هذه الدورات التي شوهت بعمق المدينة وسكانها ،جعلتها أضحوكة في مواقع التواصل الاجتماعى.
نشد على ايادي المزاولين مهامهم بالمجلس الجماعي لقصبة تادلة على الكعب العالي والمهنية الأكاديمية القيدومية التي ابانوا عنها في السهر على الانجازات التنموية المتواصلة التي اضحت تعرفها المدينة كاستثناء داخل الاقليم والصدى الجيد. الارتياح الكبير من طرف الساكنة وبوركتم ،كما نتمنى من الساكنة ونتوسل لها بإعادة انتخابكم في استحقاقات 2027

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى