سابقة/قصبة تادلة / جمعيات المجتمع المدني تنتفض ضد عدم التوصل بمنح الدعم من المجلس الجماعي :

في خطوة لم تكن مسبوقة ومنتظرة تماما بمدينة قصبة تادلة ،قررت 6 جمعيات من المجتمع المدني بالاحتجاج عن عدم التوصل بدعمها السنوي الهزيل اصلا المخصص لها من طرف المجلس الجماعي لقصبة تادلة كما جرت العادة وكما هو متعارف عليه في ابجديات العمل الجمعوي .
ففي بلاغ لها نشر في احد مواقع التواصل الاجتماعي أعلنت مجموعة من الجمعيات عن هذا الحيف و التلكؤ في صرف الدعم الناتج أساسا عن اسباب ايديولوجيا سياسوية خصوصا مع قرب الانتخابات ، حيث تعمد بعض المنظومات السياسية في الدورة العادية لشهر ماي او الاستثنائية إلى محاولة الخصم الغير المبرر من المنحة وصل الى 50% مع بعض التصريحات التي عرفتها الدورة والتي أكدت أن المجلس الجماعي ليس المسؤول عن صرف هذه المبالغ من جهة ومن أخرى التأكيد على ضرورة تخفيضها والبحث عن موارد اخرى من جهات او مؤسسات تمثيلية ديمقراطية بالجهة او الاقليم ، في الوقت الذي أكد فيه رؤساء جمعيات المجتمع المدني انه في الوقت التي كانت تنتظر فيه الرفع من القيمة المالية لكثرة الخدمات التي تقوم بها وغلاء الاسعار من جهة ،عنمحاولة مقارنتها مع الولاية السابقة حيث كانت نفس الجمعيات تستفيد بزيادة تجاوزت النصف على سبيل المثال من 60000 الف درهم في الولاية السابقة الى 30 في الولاية الحالية ، للتذكير فهذه الجمعيات هي النشطة بمدينة قصبة تادلة في مجال الصحة خصوصا الأمراض المزمنة كداء السكري والقصور الكلوي و الشق الاجتماعي كتسيير دار الطالب ورعاية المسنين والمشردين الذي عرفت اعدادها تزايدا ملحوظا في الأشهر القليلة والتي اضحت المدينة تعج بهم ونقل راحة المواطنين ، ناهيك عن الطلبة و اجور الموظفين والمأكل والمشرب ، وفي الاخير نجد الجمعيات الرياضية التي تهتم بالكرة بانواعها ، سواء الفرق المحلي أو تكوين واعداد الاطفال او العدو الريفي . هذه الجمعيات التي اصبحت اليوم عاجزة عن مسايرة الركب لقلة الموارد من جهة او لكثرة المنخرطين،
في ظل هذه الأوضاع المزرية قررت هذه الجمعيات تنظيم لقاء مع السلطات المحلية في شخص السيد الباشا اولا من اجل البحث عن حل بخصوص هذا التماطل من جهة والتخفيض الغير المبرر للمنحة من جهة أخرى ،مع احترام للسلم الاداري لسلطة في انتظار الاحتجاج لدى السلطات الإقليمية والولائية ، او التلويح باستقالة جماعية كتصعيد نضالي ، لغياب الموارد المالية وكثرة النفقات ،مع الرفض التام لزج بها في اي حسابات سياسية خصوصا مع اقتراب استحقاقات 2026.
السؤال الذي يبقى مطروحا هل سينجح السيد باشا المدينة في اقناع مكونات المجلس بخصوص منح دعم لهذه الجمعيات ?!!!



