جهات

عادل بركات بداية الحملة الانتخابية بمصداقية وثقة مفقودة لدى الساكنة

في الوقت الذي ترتفع فيه وتتزايد وتيرة الاحتجاجات الساكنة بالمناطق الجبلية الى درجة الترند او الشهرة بشكل غير مسبوق ، ليس الا من اجل تطلعات يومية تنادي بظروف العيش البسيطة ، الماء ضد العطش والمواصلات ضد العزلة وشبكة الإنترنت من اجل التواصل ،نجد رئيس الجهة لا ينفك يزور هذه المناطق الجبلية ليس من اجل التواصل مع الساكنة ومعرفة مشاكلها ومحاولة التدخل لفك هذه المشاكل ولو في الدقيقة 90 للحفاظ على ماء الوجه لشخصيات او لحزبه الذي لا طال ما ترأس على هذه الجهة ، بل يفضل القيام بحملات إنتخابية مناورة في مناطق سكنية اخرى لا تبعد عن بؤر الاحتجاجات في خطابات سياسية و مشهد اقناع ولقاءات واجتماعات يؤكد فيها حبه ومعزتة لهذه المناطق الجبلية كما وقع مؤخرا في اقليم خنيفرة ،انه اذا خطاب سياسوي انتخابي وايديولوجي شعبوي ،يروم اللعب على دقون الساكنة الجبلية ، من اجل الظفر بولاية اخرى ان أمكنه ذلك ، وهذا من حقه ومن حق اي مواطن مغربي يريد حق الترشح الذي يضمنه الدستور ،ولكن ان تنتهي الولاية وجهة بني ملال خنيفرة تعرف مشهد مسيرة احتجاجات في كل يوم مع نفس المطالب والتطلعات البسيطة للساكنة فهذا امر غير مقبول الى درجة اللااخلاقية قد تعصف بالمصداقية والثقة المطلوبة في استحقاقات 2026 لهذا الرئيس .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى