مقاربة تحليلية لمضامين البلاغ التوضيحي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب قطاع النظافة قصبة تادلة

الشكر الموصول للنقابة الاتحاد العام للشغالين قطاع النظافة على ردف كرونولوجية التجاوب ،الا ان طريقة العنونة والديباجة الافتتاحية للبيان التوضيحي تبقى نوعا ما مجانبة للصواب ، والأعراف الرسمية لصياغة هذا اللون من البلاغات، لانها موجهة بطبيعة الحال الى الراي العام المحلي التادلوي وليس الرد على الآخر ، لان الهدف من هذا البلاغ هو ايصال مجموعة من الرسائل التي لربما لم تكن واضحة او اكتنفها طيف من رمادية في وصولها الى المرسل الذي هو بصفة عامة الراي المحلي التادلوي او متابعي الشأن المحلي بكل اطيافه حتى المنظومات السياسية بمختلف مواضعها التدبيرية او المعارضة .
البلاغ في طياته اعتمد مقاربتين اساسيتين ، الأولى تتضمن تمسك شغيلة النظافة بمطالبها المشروعة من جهة والتي تمت صياغتها في البيان الامس بنوع من شبه خيانة الفصاحة والصياغة لبعض المفردات او المصطلحات او المفاهيم المفتاح للمطالب المشروعة والتي يعانون منها في شقها الاجتماعي والمالي .
المقاربة التانية بيت القصيد التي تحاول الخروج من الرمادية موجهة هي الاخرى الى تبيان ظرفية اصدار البلاغ دون أي محاولة لربطه باي حدث سياسي او تداول تفويضي للقطاع، وان كرونولوجية الاصدار بهذه الصدفة لا اساس له بمسار دفاع الشغيلة على مطالبها وحقوقها المشروعة وان اي ربط فاقد للمصداقية في نظر النقابة على الخصوص مضمونا ، اما شكلا فالبلاغ صيغة بمهنية ذات مفاهيم نقابية صرفة يعتريها نوع من التكرار في بعض المضامين ،يوحي لربما ببعض الارتباك في ايصال الرسالة إلى عموم متابعي الشأن المحلي بوضوح اضحى مبالغ فيه .



