استحقاقات 2026 / حسمت و لا جديد في مشهدها السياسي الترحال و المحسوبية في اختيار المنتخبين

المشهد السياسي المغربي لا جديد يذكر فيه بل مجموعة من المظاهر التي تعيد نفسها بالنسبة لسابقاتها ، الترحال السياسي من حزب اقل الى الاوفر حظا ،حيث بداية الاستعدادات لمجموعة من الشخصيات السياسية وزارية كانت او برلمانية تستعد بكل هدوء الى مغادرة منظومة الى منظومة اخرى بعد ان تأكد لها سواء بالملموس او عبر اشارات من بعض مسؤولي الأحزاب انها لم تعد تهتم بترشيحها مستقبلا لاسباب اضحى يعرفها الجميع املا في عدم هدر فرصة أخرى لدخول البرلمان او الاستوزار ، في المقابل تم حسم مجموعة من الفاعلين السياسيين او الوزراء من طرف أحزاب أخرى او ذويهم او زوجاتهم في مجموعة من الدوائر الانتخابية ،وصلت الى 60% ،اما مابقي من الدوائر فعدم الحسم فيه ، ناتج بطبيعة الحال عن المنافسة الشرسة ، التي تعرفها بعض الدوائر لتواجد مجموعة من الناخبين الذين يتوفرون على نفس الحظوظ في نيل هذه الدوائر تجربة او مهنية مكتسبة مسبقا لا يستطيع الحزب المغامرة فيها بل الثريث الى حين معرفة النجدي وليس الأنسب ، وان المسألة مسألة وقت فقط ولا داعي للتسرع حتى توفر اشارات تؤكد تفوق هذا الناخب على ذلك .
انها مظاهر اذن تؤكد على أن المشهد السياسي المغربي للانتخابات البرلمانية لا جديد فيه ولايعكس تطلعات المواطنين السياسية أو ضخ دماء جديدة وشابة تستطيع تحمل المسؤولية ،بل أحزاب تراهن على نفس الشخصيات السياسية التي لم تقدم أي اضافة في المشهد الديمقراطي الثمتيلي ،همها الرئيسي والطلائعي البحث على اكثر المقاعد يخول لها الحصول على حقائب رئاسية او وزارية في المرحلة القادمة كل حسب موقعه وتوجهاته ،بعيدا كل البعد عن انشغالات المواطنين ، الذين يمكن أن يكون لهم الفصل في هذا المشهد السياسي الديمقراطي التمثيلي ان هم احسنوا الاختيار .



