اخبار وطنية

هل يحل التيكنوقراط الرياضي محل التيكنوقراط الثقني في رئاسة الحكومة مستقبلا :

“التيكنوقراط الرياضي” مفهوم جديد وحديث بالمغرب ، من اجل تولي رئاسة الحكومة في الاستحقاقات الدستورية المقبلة ، انه مفهوم يثير اليوم نقاشا وطنيا جديا من طرف البعض ، خصوصا والمغرب يعرف نجاحات باهرة في تنظيم كأس أمم افريقيا سواء ، على مستوى طريقة التنظيم الفريدة في ادق تفاصيلها منذ الافتتاح ، او البنيات التحتية التي تم انجازها من ملاعب وطرق والتي عرفت استحسانا كبيرا من طرف المغاربة وغير المغاربة ، سواء من الدول المشاركة في هذا العرس الرياضي الافريقي القاري بامتياز او من طرف الاجانب عن القارة . ينضاف الى ذلك ، النتائج الإيجابية الملموسة التي حققها الفريق الوطني المغربي في وصوله اول مرة منذ ردح من الزمن الى نهائيات كأس افريقيا للامم ، والتي عرفت في نفس الوقت صدى واسعا واستحسانا من الجميع او استهجانا واستكراها من البعض لاسباب لم تبدو موضوعية بل اضحت تقليدية لدى البعض ، فقط لردء هذا التفوق وعدم تقبل الهزيمة بصدر رحب .
اما بالنسبة للعامل التاني الذي كان سببا في إثارة هذا الحوار الوطني حول مفهوم التيكنوقراط الرياضي ، الاستقالة المباغثة والمفاجئة لرئيس الحكومة من الامانة العامة ، من خلال إعلانه في احدى القاءات الحزبية و دون سابق انذار ، ولاسباب قد تبدو مجهولة ،نزلت كالصاعقة على مختلف مكونات حزب الحمامة وتنظيماتها الموازية ، والتي لازالت لم تستفق بعد من هول الصدمة الذي ظهرت جليا في عدم قدرة اي شخصية سياسية من نية تقديم ملف الترشح الى الرئاسة ، بعد ان تم تشكيل لجنة استثنائية من اجل تنصيب امين عام جديد لهذا الحزب ، الذي لم يقدم منذ توليه رئاسة الحكومة سوى الاحتجاج و السخط العارم من طرف المواطنين والنقايات والهيئات والمجالس ، لما شهده من زيادات صاروخية في جميع المجالات حتى الاجتماعية منها والصحية وطال المهنية كالصحافة والمحاكاة والعدول ،التي كانت سببا رئيسيا في تفقير المواطنين وفي المقابل استفادة البعض الآخر من الريع السياسي ،حيث اصبح مصطلح الفراقشية والدعم منتشر كالهشيم في جميع المجالات .
انها اذن مستجدات ظروف استثنائية سياسية رياضية واجتماعية فتحت الباب على مصراعيه من اجل لربما اعطاء احد رموز الرياضة بالمغرب الذي ابان عن الكعب العالي فرصة رئاسة الحكومة مستقبلا ، انه اذن ومن خلال هذا المفهوم سيكون الشخصية المسلط عليها الضوء حاليا السيد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى